القفل الضائع

تامر السلطان
غزة / 20 سنة

جلست على شجرة الزيتون
كعادتي ..
ودوماً أذاكر
نظرت إلى السماء
رأيت سرباً من الطيور ...
مهاجر
راودتني الأفكار
وأخذتني .. وتساءلت :
هل هو مثلي ...
مهاجر؟؟
أرسل رسالة يقول فيها :
حاذر ... حاذر ...
من النار الملتهبة
حاذر ...
فالدمار سائر
قالت لي : هناك ... هناك
تكون العودة
هناك .. خلف السراب
خلف الضباب
وراء السحاب
في يد العذاب
ابحث عنها
ستجدها في دموع بريئة
خلف الحقيقة
في دماء الشهداء
قتل منها الوفاء
تأتيك مع نسمات ..
الهواء.
في منتصف المساء
سأعود
يا أرضي الجميلة
يا حبيبتي السمراء ..
سأعود لأقبل حجراتك
إليك يا إيلياء
سأعود.
وأعيد الوفاء.
هل سيعود الزيتون؟
وهل سيجيء الصباح ..
الرائع.
مللت من مفتاحي
اشتقت لقفلي ..
الضائع .
اشتقت لرائحة أرضي
فهل يا وطني
تمانع.
انظر إلى التاريخ
ستجد الحقيقة
فهل أنت للتاريخ ..
مطالع ؟