|
على دفتري
رمزي الرفاعي
جامعة بيرزيت
على دفتري هطلت امطاري
فارتوت أحرفي حزنا وهجاء
وعزف القلم كلمات على وتري
ليصبح هذا القلم بيتاً للداء
فخرجت للدروب مهموما وحيداً
علني أجد سحراً لائقا للإهداء
وطفت بالشوارع الرمادية أسخر
عن قرابين القدر ونهج الحياة..
هناك في عتمة الليل السرمدية
رقصت الظنون والتحف الإباء
لم الخديعة عنفوان الحب
لم الشعر يركع للعناء
يؤرقني النوم لدى ذكرك
فتسرقني النجوم من قلب المساء
أناجيها فتعاقبني
فأقفز هاربا من جحيم الأرض إلى جحيم السماء
هناك تقذني الآلهة بعيداً
نحو أرضي دون ضياء
جاء المساء ليجلدني بعارك.
بعاري ..بعار الخوف يملوه الرجاء.
|