رحلت عني الابتسامة

غدير جميل عرار
17 سنة – قلقيلية

رحلت عني الابتسامة … رحلت بعيداً … خلف البحار … خلف الجبال… خلف هذا الكون … رحلت عني الابتسامة أخذت كل ما هو جميل في حياتي.. ( فلسطين).

سلبتني روحي ولم يبقى لي سوى جسد واهن لا كيان له، أمشي أمشي في الطريق بلا رفيق وحدي مع الدموع تنطلق آهات من صدري تعدوا تهرب من القلب العليل، وحدي أمشي تحت اضواء الطريق.

بلغني الحزن الثقيل لكن رغم حزني أغني أغني لأني أهوى فلسطين أعني لأني أبنه فلسطين.

رحلت عني الابتسامة وأخذت بريق العيون لم يبق لي غير السواد يحدق بالعيون ولون باهتا وجفنا ساهراً.

فأسلمت نفسي إلى الخيال والتشتت بالأفكار في عالم لا يرحم موقفي وضعفي من أين.

لذا، أهوى وأتمنى المستحيل لفلسطين وسأتابع المسير.

فيا ابتسامتي ما زلت أنتظر أن تعيدي لي كل ما أتعبني أن تعيدي لي إحساسي بوجودي فمتى تعودين لي كل ما أبتغي أن تعيدي لي إحساس بوجودي فمتى تعودين أيتها الابتسامة، هل تعودين في زمن من زمن قريب، بحبك أخبريني.

هل تعودين في حلمي في ليلي الغريب ليلي الغدار.ص