|
شيئاً … قد زال
هيا طلال مراد
19 سنة، غزة
|
 |
رياح تلوح بنا وتغمر أرواحنا
صوتها سخط العطاء
ولونها يغشى الصفاء والنقاء
أشجار أحشاؤها تتمزق
باليةً … أوراقها عارية
طريق … طويل مستعمر
بالأمس كان بصحبة رفاق
راسخة قوية البناء
وأصبح الآن … بحواشي غابرة
سيمفونية القمر تتساءل
أين الرفاق
أين الناس
أين البقاء
ومع دفن الرمال
دفن معها وجود الإنسان
تحت الأنقاض
أجساد تغمر بشراسة الحزن المرير
يتيمة تراوغ الموت الطويل
ومسكن قد بات به السكون
فأصبح كالفحم المطحون
ها هي البداية وربما تصبح النهاية
فليس نهايتنا شرفا
فغياب الشمس ظاهرة عتيقة
ونهاية النهار ظاهرة بليدة
فنحن من نبني أنفسنا
ونحن من نرسم مدرسةً للحياة
فلا صراع مع الأرواح
ولا نقاش بعد الآن
|